د. إسلام رأفت
إسلام رأفت مهندس معماري، ورائد أعمال، وأستاذ جامعي، ومستشار استراتيجي، يتركز عمله على تصميم منظومات مؤسسية تتمحور حول الإنسان، وتُهيئ الظروف التي تمكّن المؤسسات من تحقيق أداء مستدام.
وانطلاقًا من اهتمام عميق بفهم الإنسان، وتحليل الشخصية، والقيادة الأصيلة، طوّر مداخل عملية تساعد القادة والمؤسسات على فهم العوامل الإنسانية التي تؤثر في السلوك، والتعاون، واتخاذ القرار، والأداء، بما يعزز الاتساق بين الإنسان والمنظومة التي يعمل داخلها.
حصل على درجة الدكتوراه في دراسة العلاقة بين البيئة العمرانية وحيوية الإنسان، مستندًا إلى أبحاث تطبيقية تناولت أثر البيئات المادية في الإنتاجية وجودة الحياة. وإلى جانب عمله الاستشاري، يشغل منصب أستاذ بكلية الهندسة، حيث يواصل الإسهام في التدريس والبحث العلمي.
وعلى امتداد رحلته المهنية، تبلورت لديه قناعة راسخة بأن الأداء المؤسسي المستدام يبدأ بفهمٍ أعمق للإنسان، وللعلاقات التي يبنيها، وللمنظومات التي يشكّلها مع الآخرين. وما تزال هذه القناعة تمثل الأساس الذي تنطلق منه فلسفة سِريان في شراكتها مع القادة والفرق والمؤسسات.
ياسمين سرحان
ياسمين سرحان متخصصة في تنمية الإنسان والكوتشنج، وتكرّس عملها لتصميم تجارب تعلم تنموية تتيح للأفراد، والفرق، والقادة مساحة للنمو بقدر أكبر من الوضوح، والاتساق، والثقة. وتستند في عملها إلى خلفية متعددة التخصصات تجمع بين الفلسفة، وعلم النفس، وإدارة الموارد البشرية، والتيسير، لتصمم رحلات تنموية تُعزز التفكير، وتُعمّق فهم الإنسان، وتفتح مساحة للحوار الصادق. ومن خلال ذلك، تساعد الأفراد والفرق على اكتشاف الأنماط التي تشكل طريقة تواصلهم، وتعاونهم، وإسهامهم داخل بيئات العمل، بما يعزز جودة العلاقات، ويسهم في بناء ممارسات عمل أكثر صحة وفاعلية. وتنطلق في عملها من قناعةٍ بأن التعلم الحقيقي يتحقق من خلال الممارسة اليومية، حين يتحول الفهم إلى تغيير سلوكي مستدام. ومن خلال هذه الرحلة، تدعم الأفراد والفرق في بناء الثقة، وتعزيز روح المسؤولية، وترسيخ ثقافة أكثر تعاونًا وتماسكًا داخل المؤسسات. وتؤمن بأن الأداء المؤسسي المستدام يبدأ بفهمٍ أعمق للتجربة الإنسانية داخل بيئة العمل، وهو الإيمان الذي يوجّه التجارب التنموية التي تصممها من خلال سِريان
